محمد وفا الكبير

90

كتاب الأزل

مقدمة في تحقيق دائرة المتكبر « 1 » والكبرياء هي : عين جمع إحاطة اسم الربوبية ، وأوصاف الإلهية ، وحقائق الأزلية ، ونعوت القدوسية . محتجب عن لواحظ الوهم في عين كمال إحاطة الجمع بتحكم تقديس السلوب لنعوت العبودية ، التي لا تضاف إليه إلا إضافة ملك بتشريف صفة فعل له . وهي رداء الكبرياء ، الذي ينكشف برفع الحكم لا العين في محل طهارة الصدور من غل تولدات الوهم المؤدية إلى انعكاس التصورات والتصديقات عن تحقيق المطابقة والمنازعة التي توعد عليها فيه هي تسليمه بالمحبة للغير ملكا ، لأنه من أحبّ شيئا عبده . وتعس عبد الدينار ، وعبد الدرهم . ومتى انتفى حكم الغير انتفى حكم الملك والمنازعة لانتفاء الشريك بانتفاء حكم الغير . لأن النفي حكمه شرط في تقديس الإلهية . والتحقيق أنه من أسماء الذات المتصفة . لأنه شامل لأسماء الصفات الذاتية ، والفعلية ، والتنزيه . فرع : موصوف التواضع حضرة موصوف الكبرياء . وحقيقة التواضع العبودية المحصنة . لأنه ما من وجهة من وجهات العبودية إلّا وهي مرآة تجلي وجه من

--> ( 1 ) هو الذي تعالى بالمجد والعظمة ، وتعزز في مكانته بالألوهية ، فتكبر عن أن يشاركه غيره في شيء من أوصافه حتى امتنع أن يكون في الوجود شيء سواه . والكبرياء : عبارة عن تجلي إلهي لكنه الذاتي بما هي الذات عليه من عدم النهاية . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .